حفيدة الرسول
لا تخضعن لمخلوق على طمع * * * فإن ذلك نقص منك في الدين واسترزق الله مما في خزائنه * * * فأمر ربك بين الكاف والنونِ

بيت السحيمي(أثار مصريه جدا

بني بيت السحيمي في العصر العثماني في عام 1648 و شيده الشيخ عبد الوهاب الطبلاوي، شيد على عدة مراحل إلى أن وصل البناء إلى الوضع الحالي، ويتكون من قسمين: الأول (الجنوبي)، وأنشأه الشيخ/ عبد الوهاب الطبلاوي سنة 1058هـ – 1648م، والثاني (الشمالي)، وأنشأه الحاج/ إسماعيل بن شلبي سنة 1211هـ – 1796م، وجعل من القسمين بيتًا واحدًا.

في عام 1931 اشترت الحكومة المصرية بيت السحيمي من ورثته بمبلغ 6 آلاف جنية مصري، واعتمدت ألف جنيه لترميمه، وفي العام التالي أصبح بيت السحيمي متحفا يستقبل الزائرين.

وتيسيرا عليكم رحلة الوصول فالبيت يقع في قلب منطقة الجمالية بحارة الدرب الأصفر المتفرعة من شارع المعز بحي الجمالية أقدم أحياء القاهرة، وبالقرب من باب الفتوح وباب النصر وسور القاهرة الفاطمي، وهي المنطقة التي قد نصفها بأنها منطقة هامة للجذب السياح، .بسبب قربها من الحسين وخان الخليلي.

بيت السحيمي له خصوصية أثرية هامة، فهو يمثل نموذجا متكاملا لبيوت وقصور القرنين السابع عشر والثامن عشر، ويقف شاهدا على تاريخ اجتماعي وثقافي لشعب عريق.

فبيت السحيمي نموذج لمساكن القاهرة التقليدية تتمثل في سمات عمارة الدور التقليدية، ومن هذه السمات تصميم البيت بما يكفل له خصوصيته، وهى خصوصية تلاشت مع الزمن بهجر المصريين للكثير من الأنماط التقليدية المتوارثة في العمارة.

أما من الناحية الهندسية والفنية، نجد أن البيت كسيت جدران بعض القاعات من أسفل ( بوزرات ) من الخشب المزخرف على هيئة بلاطات القيشاني وكسيت الأرضيات بالرخام، أما واجهات القاعات فهي واجهات من خشب ( الخرط ) تشرف على الحديقة الكائنة بوسط البيت.

كما يشتمل البيت أيضًا على النجارة التقليدية تتمثل في المشربيات والأسقف والأبواب والدواليب، وتشهد هذه الأبواب والدواليب علي روعة فنون الخشب المعشق، وكذلك يضم البيت النافورات وفنون الرخام المزخرف والبناء بالأحجار وفن النحت في الحجر.

بيت العز..!

تبلغ مساحة بيت السحيمي 2000 متر مربع، تتوسطه مساحة خضراء تمتاز بأشجار النخيل والزيتون، وكغيره من البيوت العثمانية يتميز بيت السحيمي بوجود المدخل المنحرف الذي يحجب من بداخل الدار، والفناء الذي يتوسط الدار وتُطل القاعات عليه والتي يصل عددها إلى115!!

وتتكون القاعات التي تطل على الحديقة الكائنة بوسط البيت من إيوانين، وببعض القاعات فسقية من الرخام، كما أن ببعض أسقف القاعات (مناور) تعلوها (شخشيخة) أي فتحة تهوية، وقد خصصت كل قاعة لغرض معين، فهناك قاعة الحريم وقاعة المرضعات وقاعة المقرأة لقراءة القرآن الكريم.

أما "التختبوش" فهو جزء مغطى ملحق بالفناء لجلوس الرجال صيفا، بينما "المقعد" فهو شرفه تطل على الفناء تستقبل الرياح البحرية وتخصص للجلوس صيفاً.

ويشتمل البيت كذلك على حمام ومطبخ وسلالم تصل بين الطوابق، وبأحد أركان الحديقة طاحونة وساقية، وبه عدد من الآبار، وزاوية مخصصة للصلاة.
وبعد الكلام تحلىالصور
 
(يتطلب
 
 
للستمع ادخل على هذا الرابط
 
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 رمضان, 1429 07:39 م , من قبل souma86

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة زهرة

يسعدني أن اكون أوّل المعلقين

جازاك الله خيرا على الموضوع الجميل جدا

وبارك فيك أختي على مجهودك

شكرا لأنك عرّفتني بهذا المعلم الأثري الجميل

أعجبتني الصورة كثيرا

في انتظار جديدك دائما

دمت في رعاية الرحمن

أختك في الله souma86


اضيف في 25 رمضان, 1429 03:55 ص , من قبل hardlive
من سوريا

معلومات رائعة ومفيدة واتمنى من الله ان يزيدنا من المعرفة والعلم
واتمنى لكي ولنا التوفيق
وشكرا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


http://www.a7bk-a-up.com/pic/tm_EiJ51226.jpg