حفيدة الرسول
لا تخضعن لمخلوق على طمع * * * فإن ذلك نقص منك في الدين واسترزق الله مما في خزائنه * * * فأمر ربك بين الكاف والنونِ

هل يجوز تهنئة مسلم لمسلم آخر بالعام الميلادي؟

السؤال 
 
 
هل يجوز تهنئة مسلم لمسلم آخر بالعام الميلادي؟

 
المفتي:
 
 
 
 
لا يجوز؛ ليس هو تاريخنا، ولا معنى أن يهنئ بعضنا بعضًـــا به.
.انتهى كلام المفتى الشيخ حامد بن عبد الله العلى
 
 
واليكم المفتى فضيلة الشيخ د.سفر الحوالي
 
 
 
وإما أن تكون المشاركة بنية التقرب إلى الله تعالى بتعظيم ذكرى ميلاد المسيح عليه السلام لكونه رسولاً معظماً كما يحتفل بعض الناس بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وحكم هذا النوع انه بدعة ضلالة وهي أشد تحريماً وأغلظ ضلالاً من الاحتفال بمولد الرسول لكون صاحبها يشارك من يحتفلون بذلك معتقدين أن المسيح هو الله أو ابن الله - تعالى الله عما يصفون - وهذا مما أحدثوه في دينهم مما لم يشرعه الله تعالى ولم يفعله المسيح عليه السلام ولا غيره من الأنبياء وتعظيم الأنبياء إنما يكون بمحبتهم واتباع دينهم وليس بهذه الاحتفالات.

انتبه اخى المسلم إلى هذى الكلمات
 
لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
 
 
فتوى
فضيلة الشيخ د.سفر الحوالي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتهـ
[ سبحان الله وبحمده ,, سبحان الله العظيم ]


[ السؤال: ما حكم من يحتفل بأعياد الكفار أو يهنئهم بها مع علمه بأن ذلك من خصائصهم كما هو حال أكثر المسلمين اليوم؟!


الجواب:
الحمد لله والصلاة و السلام على من لا نبي بعده... وبعد:

فإن الاحتفال بأعياد الكفار أو التهنئة بها مع العلم بأن ذلك من خصائصهم لا يخلومن هذه الأحوال:

أولاً: إما أن يكون ذلك لمجرد موافقتهم ومجاراة لتقاليدهم وعاداتهم من غير تعظيم لشعائر دينهم ولا اعتقاد من المشارك لصحة عقائدهم (وهذا يتصور في التهنئة أكثر منه في حضور الاحتفال ) وحكم هذا الفعل التحريم لما فيه من مشاركتهم ولكونه ذريعة إلى تعظيم شعائرهم و إقرار دينهم .

قال كثير من السلف في تفسير قوله تعالى ((والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كرامًا)) إن شهود الزور هو حضور أعياد المشركين وقال صلى الله عليه وسلم ((إن لكل قوم عيدًا )) وهذا من أوضح الأدلة على الاختصاص.

ثانياً: وإما أن يكون ذلك لشهوة تتعلق بالمشاركة كمن يحضر أعيادهم ليشاركهم في شرب الخمور والرقص واختلاط الرجال بالنساء ونحو ذلك. وحكم هذا النوع التحريم المغلظ لان هذه الأفعال محرمة بذاتها فإذا اقترنت بها المشاركة في شهود زورهم كانت أعظم تحريماً.

ثالثاً: وإما أن تكون المشاركة بنية التقرب إلى الله تعالى بتعظيم ذكرى ميلاد المسيح عليه السلام لكونه رسولاً معظماً كما يحتفل بعض الناس بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وحكم هذا النوع انه بدعة ضلالة وهي أشد تحريماً وأغلظ ضلالاً من الاحتفال بمولد الرسول لكون صاحبها يشارك من يحتفلون بذلك معتقدين أن المسيح هو الله أو ابن الله - تعالى الله عما يصفون - وهذا مما أحدثوه في دينهم مما لم يشرعه الله تعالى ولم يفعله المسيح عليه السلام ولا غيره من الأنبياء وتعظيم الأنبياء إنما يكون بمحبتهم واتباع دينهم وليس بهذه الاحتفالات.

رابعاً:وإما أن يكون الاحتفال مقروناً باعتقاد صحة دينهم والرضى بشعائرهم و إقرار عبادتهم كما عبروا قديما بقولهم ((المعبود واحد وان كانت الطرق مختلفة)) وكما يعبرون حديثاً بوحدة الأديان وأخوة الرسالات وهو من شعارات الماسونية وأشباهها وحكم هذا النوع أنه كفر مخرج من الملة قال تعالى ((ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)).

وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين


فضيلة الشيخ د.سفر الحوالي


.......
اكيد اصبح واضح على كل مسلم حكم التهنئه والاحتفال

 

 


(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 محرم, 1430 12:39 م , من قبل حفيد الفاروق
من مصر

جزاكم الله ألف ألف خير


======


وإلي كل مسلم ]قول يجوز التهنئه

قول الله

((يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصاري أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فهومنهم ))

إياك أن تكون من النصاري كما قال الله


اضيف في 03 محرم, 1430 02:42 م , من قبل tarekelgana
من مصر

الحمد لله وكفى وسلاما على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم, ثم أما بعد,
قال تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" المائدة: 3]
وروى الإمام مسلم من حديث أبو هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال(والذي نفس محمد بيده: لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار ).
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم قوله: (ومن تشبه بقوم فهو منهم). رواه أحمد وأبوداود.
وعليه فلا يجوز لمسلم قد رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبياً ورسولاً أن يشارك في الاحتفال بأعياد النصارى أو يهنئ أحداً بها.

وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بدء النصارى بالسلام فقد روى الإمام مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه" وإذا بدءوكم بالسلام فقولوا وعليكم.
وإذا كان النهى عن بدايتهم بالسلام فما بالك من يبدءهم بالتهنئة فيما يغضب الله.

للتفصيل http://tarekelgana.jeeran.com/archive/2008/12/759287.html


اضيف في 03 محرم, 1430 06:58 م , من قبل lovebabies
من مصر

جزاك الله اختي عنا خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


http://www.a7bk-a-up.com/pic/tm_EiJ51226.jpg